من الله لتتابع عليه، كما كان يفعل بمن كان قبله من الأنبياء (١).
وقال المسلمون: يا رسول الله أما ينزل عليك الوحي؟ فقال: " وكيف ينزل عليّ الوحي وأنتم لا تُنقون براجِمَكُم (٢)، ولا تُقلمون أظفاركم"، فأنزل الله ﷿ هذِه السورة (٣)، فقال النبي ﷺ: "يا جبريل ما جئت حتى اشتقت إليك"، فقال جبريل ﵇: وأنا كنت إليك أشد شوقًا، ولكني عبدٌ مأمور ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (٤) الآية (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 469 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15867)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.