وقد جاء في الشعر:
لا ولا درة يتيمة بحرٍ ... تتلألأ في جونة (١) البياع (٢)
فمجاز الآية ألم يجدك واحدًا في شرفك وفضلك، لا نظير لك فآواك إليه (٣)؟ !
وقرأ أشهب العقيلي: (فأوى) بالقصر أي: رحمك (٤)، تقول العرب: أويت لفلان أيّةً ومأوية أي: رحمته (٥).
٧ - ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا﴾
عما أنت عليه اليوم، فهداك إلى الذي أنت عليه اليوم (٦).