ضالًا عن معالم النبوة والحكم الشريعة، غافلًا عنها، فهداك إليها (١)، دليله ونظيره قوله: ﴿وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٢)، وقوله: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ (٣).
وقيل: ضالاًّ في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبد المطلب (٤)، وردَّك إليه.
وروى أبو الضحى عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ ضلَّ وهو صبي صغير، في شعاب مكة، فرآه أبو جهل منصرفًا من أغنامه، فردَّه إلى جده عبد المطلب، فمنَّ الله عليه بذلك حين ردَّه إلى جده على يدي عدوه (٥).
[٣٥١٨] وأخبرنا عبد الله بن حامد (بن محمد (٦) قراءة عليه) (٧)، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس (٨)، حدثنا عثمان بن سعيد (٩)،