احتبس عليه، قال: فما برحت أن جاء النبي ﷺ، وجاء بالإبل، فقال: يا بني لقد حزنت عليك حزنًا لا يفارقني (١) أبدًا (٢).
وفي حديث كعب الأحبار في مولد رسول الله ﷺ، وبدوّ أمره، أن حليمة (٣) لما قضت حق الرضاع، جاءت برسول الله ﷺ لترده إلى عبد المطلب، قالت حليمة: فأقبلتُ أسير حتى أتيتُ الباب الأعظم من أبواب مكة، فسمعت مناديًا ينادي: هنيئًا لك يا بطحاء مكة، اليوم
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 492 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.