المقرئ (١) قال: قال بعض أهل الكلام في قوله (٢): ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (٧)﴾: إن العرب إذا وجدت شجرة في فلاة من الأرض وحدها (٣)، ليس معها ثانية، يسمونها ضالّة، فيهتدون بها للطريق (٤)، فقال: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (٧)﴾ أي: وحيدًا ليس معك نبيّ غيرك، فهديت بك الخلق إليَّ (٥).
وقال عبد العزيز بن يحيى ومحمد بن علي الترمذي: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا﴾ (ووجدك خاملًا) (٦)، لا تذكر ولا تُعرف من أنت، فهداهم إليك حتى عرفوك، وأعلمهم بما منَّ به عليك (٧).
بسَّام بن عبد الله: وجدك ضال نفسك، لا تدري من أنت، فعرَّفك نفسك وحالك (٨). أبو بكر الورَّاق وغيره: وجدك ضالًا بحب (٩) أبي