Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 162

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. ب- تفسير القرآن بالسنة

وقال سبحانه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥)﴾ (١).

وقال تعالى ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤)﴾ (٢).

إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن السنة مبيِّنة للقرآن وموضحةٌ له.

ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإنْ أعياكَ ذلك -أي: تفسير القرآن بالقرآن- فعليك بالسنة، فإنَّها شارحة للقرآن، وموضِّحة له، بل قد قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي: كل ما حكم به رسول الله ﷺ فهو مما فهمه من القرآن (٣).

عناية الثعلبي بتفسير القرآن بالسنَّة:

يصنَّف تفسير "الكشف والبيان" على أنه من كتب التفسير بالمأثور، وما ذلك إلا لأمور من أهمها: احتواؤه على عدد هائل من أحاديث التفسير، فقد اعتمد الثعلبي في تفسيره اعتمادًا كبيرًا على الحديث الشريف. فأخذ يفسِّر به الآية، بل يتعدى ذلك إلى رواية الأحاديث وإيرادها عند أدنى مناسبة تتعلق بالآية كما سيأتي في منهجه، حتى أصبح هذا الكتاب بحق موسوعة في أحاديث التفسير، وأصبحت

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 162 (SanadKitab #18686, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.