الله بصره إليه (١)، وما أصابوا من جسده، ووقعت المدينة بالملك ومن عليها من الناس فهلكوا فيها هدمًا (٢).
وقيل: هو أن الرجل (فيما مضى) (٣) لا يستحق أن يقال له فلان (٤) عابد؛ حتى يعبد الله ألف شهر، وهي ثلاثة وثمانون سنة وأربعة أشهر، فجعل الله تعالى لأمة محمد ﷺ ليلة خيرًا من ألف شهر كانوا يعبدون فيها (٥).
وقال أبو بكر الورَّاق: كان ملك سليمان ﵇ خمسمائة شهر، وملك ذي القرنين خمسمائة شهر، فيحتمل أن يكون معنى الآية ليلة القدر خير لمن أدركها من مملكة سليمان وذي القرنين ﵉ (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 109 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16056)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.