صالح (١) في قوله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾ قال: نازلت فيه عكرمة (٢)، فقال عكرمة: قال ابن عبَّاس: هي الخيل في القتال فقلت أنا (٣): قال علي ﵁: هي الإبل في الحج. فقلت (٤): مولاي أعلم من مولاك (٥).
وقال الشعبي: تمارى على وابن عبَّاس ﵄ في قوله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾ قال ابن عبَّاس: هي الخيل، ألا تراه يقول: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾ فهل تثيره إلَّا بحوافرها، وهل تضبح الإبل؟ ! إنما تضبح الخيل. فقال علي ﵁: ليس كما قلت، لقد رأيتنا يوم (٦) بدر وما معنا إلَّا فرسٌ أبلقٌ للمقداد بن الأسود ﵁ وفي رواية أخرى: وفرس لمرثد بن أبي مرثد الغنوي (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 173 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.