Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 30, halaman 185

  1. ١٠٠ - سورة العاديات
  2. ٦

قال أبو زبيد (١):

إن نفسي ولم أطِبْ عنك نَفْسًا ... غير أني أُمنْى بدهر كنود (٢)

وقال الفضيل بن عياض: الكنود الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان. والشكور الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة.

وقال أبو بكر الورَّاق: الكنود الذي يرى النعمة من نفسه وأعوانه.

محمَّد بن عليّ (٣) التِّرْمِذِيّ: هو الذي يرى النعمة ولا يرى المنعم.

وقال أبو بكر الواسطيّ: هو الذي ينفق نعم الله في معاصي الله.

وقال بسام بن عبد الله: هو الذي يعامل ربه على عقد العوض.

ذو النُّون: تفسير الهلوع والكنود قوله: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)﴾ (٤). وقيل: هو الذي يكفر اليسير ولا يشكر الكثير، وقيل: الحقود. وقيل: الحسود. وقيل: جهول لقدره. وفي الحكمة من جهل قدره هتك ستره.

وقال بعضهم -وأحسن-: رأسُه على وسادِة النعمة وقلبه في ميدان الغفلة.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 185 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.