وحكى الفراء أيضًا عن بعضهم: أنه فاعول (١) من الماء المعين (٢). وقال قطرب: أصل الماعون من القلة. تقول العرب: ماله سعنة ولا معنة أي: شيء قليل، فسمي (٣) الزكاة والصدقة والمعروف ماعونًا لأنه قليل من كثير (٤). وقيل: الماعون ما لا يحل منعه مثل الماء والملح والنار (٥)، يدل عليه ما:
[٣٦٥٥] أخبرنا ابن فنجويه (٦) حدثنا (عبيد الله بن محمَّد) (٧) بن شنبة، حدثنا عمير بن مرداس (٨)، حدثنا محمَّد بن بكير (٩)، حدثنا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 342 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.