Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 30, halaman 418

  1. ١١٠ - سورة النصر
  2. ١

ابن أبي (١) أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله ﷺ بنيق العقاب، فيما بين مكة والمدينة (٢)، فالتمسا الدخول على رسول الله ﷺ فلم يأذن لهما، وكلمته أم سلمة فيهما (٣)، فقالت: يا رسول الله، ابن عمك وابن عمتك وصهرك. قال: "لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري فهو الَّذي قال لي بمكة ما قال" (٤). فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان بُني له. فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد بُني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتَّى نموت عطشًا وجوعًا. فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ رقَّ لهما فأذن لهما، فدخلا عليه فأسلما. فلما نزل رسول الله ﷺ مرَّ الظهران وقد عميت الأخبار عن قريش، فلا يأتيهم عن رسول الله ﷺ خبر ولا يدرون ما هو فاعل، فخرج في تلك الليلة أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبُديل بن ورقاء يتجسسون الأخبار هل يجدون خبرًا أو يسمعونه (٥)، وقد قال العباس بن عبد المطلب ﵁ ليلتئذ: يا صباح قريش، والله لئن بغتها رسول الله ﷺ في بلادها فدخل مكة عنوة (قبل أن يأتوه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 418 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.