قالوا: وكان فتح مكة لعشر ليال بقين من رمضان سنة ثمان، وأقام رسول الله ﷺ -بعد فتحها خمس عشرة ليلة (٣) يقصر الصلاة ثآخرج إلى هوازن وثقيف وقد نزلوا حنينًا.
زمرًا وإرسألًا القبيلة بأسرها، والقوم بأجمعهم من غير قتال (٤)، قال الحسن: لما فتح رسول الله ﷺ مكة قالت العرب بعضها لبعض: أما إذ ظفر محمد بأهل الحرم، وقد كان الله أجارهم من أصحاب (٥) الفيل فليس لكم به يدان، فكانوا يدخلون في دين الله أفواجا (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 438 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16364)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.