أكثر يحيى غلطًا في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
وقال الثاني:
قام طويلًا ساكتًا حتَّى إذا أعيا سجد
وقال الثالث:
يزحر في محرابه زحير حبلى بولد (١)
قال الرابع:
كأنما لسانه شُدَّ بحبل من مسد (٢)
وفي هذِه السورة دلالة واضحة على نبوة نبينا محمَّد ﷺ، وذلك أن الله ﷿ أخبر عن مصير أبي لهب وامرأته إلى النَّار، وكانا من (٣) أحرص النَّاس على تكذيب النَّبِيّ ﷺ فلم يحملهما ذلك على إظهار الإيمان حتَّى يكذبا رسول الله ﷺ بل داما على كفرهما حتَّى علم أن وعبد الله إياهما وإخباره عن مصيرهما إلى النَّار حق وصدق (٤).