﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ كلامًا ينفعهم ويسرُّهم، هذا قول أهل التفسير (١).
وقال أهل المعاني: (أراد أنَّه) (٢) يغضب عليهم، كما تقول: فلانٌ لا يكلِّم فلانًا، أي: هو غضبان عليه (٣).
﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾: ولا يطهِّرهم من دنس ذنوبهم ولا يثني عليهم (٤). ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
١٧٥ - قوله ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا﴾
استبدلوا (٥) ﴿الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾
اختلف العلماء في (مَا)، فقال بعضهم (٦) هو (ما) التعجب (٧).