Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 181

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. جـ - تفسير القرآن بأقوال الصحابة
  7. ٣ - الاستدلال بأقوال الصحابة في تفسير الآية وبيان معناها

استشهد بقراءة أبيّ (وأكْفلها زكريا) بالألف لكونها تعين على التأويل، أي ضمّها الله زكريا، أي ضمّها إليه.

(زكريا) فيه لغتان: (زكريا) مقصور، وهي قراءة ابن مسعود.

وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿تَأْمَنْهُ﴾ [آل عمران: ٧٥]، وفي حرف ابن مسعود ﵁: (مالك لا تيْمنا).

- عند قول الله تعالى: ﴿وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ قال: وقرأ الحسن (ولا أدرأتكم به)، وهي لغة بني عقيل. . .، إلى أن قال: وقرأ ابن عباس ﵄ (ولا أنذرتكم به) من الإنذار، وهو دليل قراءة الحسن.

- وقال في قول الله تعالى: ﴿وَازَّيَّنَتْ﴾ هكذا قراءة العامة، وتصديقها قراءة عبد الله بن مسعود ﵄ (وتزينت).

- ومثله قوله عند قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ قال: قراءة العامة (السحرُ) على الخبر بغير مدّ. . .، ودليل قراءة العامة قراءة ابن مسعود ﵄ (ما جئتم به سحر).

٣ - الاستدلال بأقوال الصحابة في تفسير الآية وبيان معناها:

ومن الأمثلة عليه:

- روى الثعلبي بسنده عن ابن عباس: في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾. قال: فاتحة الكتاب.

- ويروي بسنده عن ابن مسعود: في قوله تعالى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾. قال: يحلُّون حلاله، ويحرِّمون حرامه، ويقرؤونه كما أنزل، ولا يحرِّفونه عن مواضعه.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 181 (SanadKitab #18686, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.