قال النابغة:
خيلٌ صيامٌ وخيل (١) غير صائمةٍ ... تحت العَجَاج وأخرى تعلك اللجما (٢)
ويقال: صام النهار إذا اعتدل، وقام (٣) قائم الظهيرة؛ لأن الشمس بلغت كبد السماء وقفت، وأمسكت عن السير سويعة، قال امرؤ القيس:
فَدَعْها وسَلِّ الهَمَّ عنك بِجَسْرَة ... ذَمُول إذا صامَ النهار وهَجَّرَا (٤)
وقال الراجز:
حتى إذا صام النهار واعتدل
وسال للشمس لعاب فنزل (٥)