Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. و- الإسرائيليات وموقف الثعلبي منها
  7. موقف الثعلبي من الإسرائيليات
  8. ٥ - في بعض الإسرائيليات التي أوردها الثعلبي طعن وتنقص للأنبياء ﵈ والصالحين واتهامهم بما لا يليق

من الأمثلة:

- عند قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٤٣] ذكر الخلاف في سبب خروج هؤلاء القوم، فقال: قال أكثر المفسرين: كانت قرية يقال لها داوردان، وقع بها الطاعون، فخرجت طائفة هاربين من الطاعون. . .، وقال الضحاك، ومقاتل، والكلبي: إنما فروا من الجهاد. ثم ذكر الثعلبي بعد ذلك تسعة أقوال مختلفة؛ عزاها إلى أصحابها في مبلغ عدد الذين خرجوا من ديارهم.

- عند قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ﴾ [البقرة: ٢٤٦] قال: اختلفوا في ذلك النبي من هو؟ فقال قتادة: يوشع بن نون، وقال السدي: شمعون، وقال سائر المفسرين: هو أشمويل.

٥ - في بعض الإسرائيليات التي أوردها الثعلبي طعن وتنقص للأنبياء ﵈ والصالحين واتهامهم بما لا يليق. مثل:

- ما ورد في قصة طالوت مع داود بعد قتل جالوت: وأراد أن يغتال داود، فقال لها: أين بعلك؟ قالت: هو نائم على السرير، فضربه بالسيف، فسال الخمر، فلما وجد ريح الشراب قال: يرحم الله داود ما أكثر شربه للخمر. وطعن العلماء والعباد على طالوت في شأن داود، فجعل طالوت لا ينهاه أحد عن قتل داود إلا قتله، وأُغُري بقتل العلماء، فلم يكن يقدر على عالم في بني إسرائيل يطيق قتله إلا قتله.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 205 (SanadKitab #18686, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.