Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 209

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. ز- التفسير الصوفي الإشاري وموقف الثعلبي منه
  7. موقف الثعلبي من التفسير الإشاري

إلا أنَّ ذلك لا يعني أن الثعلبي كان يعتقد عقيدة الصوفية، أو يوافقهم في معتقداتهم، فذلك لم يظهر من الثعلبي في تفسيره، وإنَّما الذي ظهر هو أنَّ الثعلبي كان يستأنس بأقوالهم في مواطن الوعظ والزهد. كما فعل عند قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾ [البقرة: ٢] ذكر أقوال العلماء في معنى التقوى، وحقيقة المتَّقي، وذكر ضمن هذِه الأقوال أقوالاً لعلماء الصوفية الأوائل في ذلك.

موقف الثعلبي من التفسير الإشاري:

جعل الثعلبي ﵀ التفسير الإشاري أساسًا من الأسس التي بنى عليها تفسيره "الكشف والبيان" فقد ذكر في مقدمته أنَّه بنى كتابه على أربعة عشر أساسًا، وعدَّ منها: الحِكم والإشارات.

وذكر الثعلبي ضمن مصادره في "تفسيره" تفسير شيخه أبي عبد الرحمن السلمي المسمَّى "حقائق التفسير"، ويعد من أشهر التفاسير الإشاريَّة، وذكر الثعلبي أنَّه قرأ هذا التفسير على شيخه أبي عبد الرحمن السلمي، وأقرَّ له به (١).

ولم يقتصر الثعلبي على "حقائق التفسير" بل نقل عن تفاسير إشارية أخرى، كـ "تفسير القرآن العظيم" لسهل التستري، وتفسير "لطائف الإشارات" للقشيري.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 209 (SanadKitab #18686, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.