Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 223

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. ثانيا: علوم القرآن
  6. د- أسباب النزول
  7. ٤ - وأحيانا يذكر السبب بلا سند، ودون نسبته لأحد

١٤]: قال: قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: كان عبد الله بن أبي ابن سلول الخزرجي عظيم المنافقين. . إلخ. ثم قال: وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت هذِه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه. . إلخ.

٣ - وأحيانًا يقتصر على الراوي الأعلى من الإسناد وهو الصحابي أو التابعي:

مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: ٩٧]. قال: قال ابن عباس: إنَّ حبرًا من أحبار اليهود من فدك. . إلخ. ثم قال: وقال مقاتل: نزلت في اليهود. . إلخ. ثم قال: وقال قتادة وعكرمة والسدي: كان لعمر بن الخطاب ﵁ أرض بأعلى المدينة، وممرُّها على مدراس اليهود. . إلخ.

٤ - وأحيانًا يذكر السبب بلا سند، ودون نسبته لأحد:

فعند قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤]: قال: وذلك أن المسلمين كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: راعنا يا رسول الله، وأرعِنا سمعك. يعنون من المراعاة، وكانت هذِه اللفظة شيئًا قبيحًا باليهودية. . .، ثم ذكر حكاية سعد بن معاذ مع اليهود في ذلك.

- وعند قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ [البقرة: ١٦٨]: قال: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة وبني مدلج حرَّموا على نفوسهم من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 223 (SanadKitab #18686, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.