في الموقف: اللهم (١) ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار (٢).
٢٠٢ - (قوله ﷿) (٣): ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ﴾
حظ ﴿مِمَّا كَسَبُوا﴾ من الخير، والدعاء بالثواب (٤)، والجزاء.
قال جويبر (٥) عن الضحاك (٦)، عن ابن عباس في هذِه الآية أن