Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 231

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. ثانيا: علوم القرآن
  6. و- القراءات
  7. ٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار

- وقال على قراءة الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين، وهي لغة.

-كما قال مبينًا القراءات في قوله تعالى ﴿يَكْنِزُونَ﴾: (وقرأ يحيى ابن يعمر (يكنُزون) بضم النون، وقراءة العامة بالكسر، وهما لغتان). وهكذا.

٢ - توجيه القراءة بسبب النزول:

قد يجعل الثعلبي سبب النزول وجهًا للقراءة.

مثاله: قراءة ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] بالجزم على النهي. حيث قال عقب ذكرها: وجهها القول الأول في سبب نزول الآية. يريد قول ابن عباس: أن النبي قال ذات يوم: "ليت شعري ما فعل أبواي! " فنزلت هذِه الآية.

٣ - بيان معاني القراءات:

مثل الفرق بين معنى (مالك) و (ملِك) وأقوال العلماء في ذلك.

وقد يذكر معنى الآية مسندًا عن بعض العلماء مثل الفرق بين معنى (أسرى) و (أسارى) وهما قراءاتان. حيث روى بإسناده إلى أبي عمرو ابن العلاء قوله: ما قد أُسر فهو أُسارى، وما لم يُؤْسر فهو أسْرى.

٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار:

مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦]، ذكر في ﴿الصِّرَاطَ﴾ خمس قراءات. ثم قال: وكلها لغات فصيحة صحيحة، إلا أنَّ الاختيار الصاد، لموافقة المصحف، لأنها كتبت في جميع المصاحف بالصاد، ولمؤاخاتها الطاء، لأنهما

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 231 (SanadKitab #18686, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.