Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 240

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. ثانيا: علوم القرآن
  6. ز- الناسخ والمنسوخ

ز- الناسخ والمنسوخ

معرفة الناسخ والمنسوخ أمر ضروري لا سيما لمن أراد أن يفسِّر كتاب الله ﷿ وهو من أجل علوم القرآن قدرًا، ولذلك قرَّر العلماء أنه لا يجوز لأحد أن يفسِّر كتاب الله إلا بعد أن يعرف الناسخ والمنسوخ (١).

يقول أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان" مبيّنًا أهمية هذا العلم: هو نوع كبير من علوم القرآن لا يسع جهله لمن شرع في التفسير. ثم يذكر لنا اهتمام الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح بهذا العلم، وتأكيدهم على أهميته وضرورته، حيث يروي الثعلبي بسنده إلى على بن أبي طالب ﵁ أنه مرَّ بقاصٍّ يقصُّ فقال: هل تعلم الناسخ والمنسوخ؟ فقال: لا. فقال: هلكتَ وأهلكتَ.

وكان الثعلبي لا يمر بآية ناسخة، أو منسوخة إلا ويقف عندها، ويذكر ما قيل فيها. ومن الأمثلة:

- عند قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ [البقرة: ١٨٤] قال: قال قوم: كان ذلك في أول ما فرض الصوم، وذلك أن الله تعالى لما أنزل فرض صيام شهر رمضان على رسوله، فخيرهم الله تعالى بين الصيام والإطعام، فكان من شاء صام، ومن شاء أفطر، وافتدى

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 240 (SanadKitab #18686, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.