Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 243

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. ثانيا: علوم القرآن
  6. ز- الناسخ والمنسوخ
  7. تعريف الثعلبي للنسخ في "تفسيره" وبيان أقسامه

الوجه القرآن كلُّه منسوخ، لأنه نُسخ من اللوح المحفوظ، فأنزله الله تعالى على النبي ﷺ واستدل على ذلك.

ب- الوجه الثاني: بمعنى رفع الشيء وإبطاله، يقال: نسخت الشمس الظل، أي: ذهبت به وأبطلته. قال: وإيَّاه عنى بقوله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾. ثم قال: وعلى هذا الوجه يكون بعض القرآن ناسخًا وبعضه منسوخًا، وهو ما تعرفه الأمة من ناسخ القرآن ومنسوخه.

فبيَّن الثعلبي أن المراد بالنسخ إذا أطلق هذا المعنى. وذكر أنه يتنوع إلى نوعين:

أ- أحدها: أن يثبت خط الآية، ويُنسخ حكمها والعمل بها.

ب- والنوع الثاني: أن تُرفع الآية أصلًا، فتكون خارجةً من خط الكتاب، وبعضها من قلوب الرجال.

واستدل على الثاني بحديث لسعيد بن المسيب في ذلك.

وهكذا نرى أن الثعلبي يعرِّف النسخ تعريفًا يشبه تعريف الأصوليين كثيرًا، حيث يعرف الأصوليون النسخ بأنه: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر (١).

والثعلبي كذلك يعرف النسخ بأنه إبطال شيء وإثبات آخر مكانه. ويزيد هذا التعريف وضوحًا كلامه في الرد على اليهود الذين أنكروا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 243 (SanadKitab #18686, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.