Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 269

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سادسا: اللغة العربية واعتماد الثعلبي عليها في تفسيره
  6. اهتمام الثعلبي وعنايته باللغة العربية في تفسيره
  7. ٢ - ذكر المسائل والقواعد النحوية

عند قوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يذكر الثعلبي قاعدة مهمة من قواعد النحو في باب النعت، فيقول: (غير) صفة لـ "الذين" و "الذين" معرفة، وغير نكرة، ولا توصف المعارف بالنكرات، ولا النكرات بالمعارف.

وعند قوله جلَّ وعلا: ﴿قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ الآية [البقرة: ٣٣] عقد الثعلبي مسألة نحوية بعنوان: القول في حدّ الاسم وأقسامه. فعرَّف الاسم، ثم قسَّمه إلى ثمانية أقسام، ممثِّلًا لكل قسم.

وعند قوله تعالى: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٠]. ذكر في "لعل" ست لغات. ثم ذكر أنها من الله واجبة. ومن الناس لها ستة معانٍ، فذكرها ممثِّلًا لكل معنًى، ومستشهدًا له.

عند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ٤] قال: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: رفع على الغاية. . .، ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ هاد لمن تبعه، ولم يثنه لأنه مصدر، وهو في النصب على الحال والقطع.

وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [آل عمران: ٦٤] قال: محل (أن) الرفع على إضمار هي، وقال الزجاج: محله رفع بالابتداء، وقيل: محل نصب بنزع حرف الصفة معناه: بأن لا نعبد إلَّا الله، وقيل: محله خفض بدلًا من الكلمة، أي: تعالوا إلى أن لا نعبد إلَّا الله.

عند قوله تعالى: ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ قال: وهي نصب على الحال. ومثلها عند قوله تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 269 (SanadKitab #18686, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.