Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 277

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سادسا: اللغة العربية واعتماد الثعلبي عليها في تفسيره
  6. اهتمام الثعلبي وعنايته باللغة العربية في تفسيره
  7. ٦ - بيان أصل الكلمة واشتقاقها اللغوي

الدليل من الماء الذي ينظر فيه الأطباء.

ثم روى بسنده أيضًا عن ابن الأنباري، عن ثعلب أنه قال: هو من قول العرب: فسرت الفرس، إذا ركضتها محصورة لينطلق حصرها.

ثم روى بسنده أيضًا عن أبي حامد الخارزَنجي قوله: هو مقلوب من (سَفَر) مثل جذب وجبذ، وضبَّ وبضَّ.

ثم بين أصل كلمة "تأويل" فقال: وأصله من (الأوْل) وهو الرجوع. تقول العرب: آل الملك إلى فلان، يؤول أوْلًا ومآلًا، أي: عاد إليه. وإِلْتُ وإبْتُ بمعنًى واحد. والعرب تقول: أُلْته فآل، أي: صرفته فانصرف. قال الشاعر:

فألنا بخيرِ في رخاءٍ ونعمةٍ. . . وآل بنو مروان شرَّ مآلِ

وللأعشى:

وأُؤوِّل الأمر على وجهه. . . ليس قضائي بالهوى الجائرِ

ثمَّ روى بإسناده عن النضر بن شميل أنه قال: أصله من (الإيالة) وهي السياسة. تقول العرب: قد إلنا وإيل علينا، أي: سسنا وساسنا غيرنا، فكأنَّ المتأوِّل للكلام سايسه والقادر عليه وواضعه موضعه.

- وقال في أصل كلمة "الكُفْر" عند قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ [البقرة: ٦] قال: والكفر: هو الجحود والإنكار، وأصله من (الكَفْر) وهو التغطية والستر، ومنه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 277 (SanadKitab #18686, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.