Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 281

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سادسا: اللغة العربية واعتماد الثعلبي عليها في تفسيره
  6. اهتمام الثعلبي وعنايته باللغة العربية في تفسيره
  7. ٨ - الشواهد الشعرية والعناية الفائقة من الثعلبي بها
  8. طريقة الثعلبي في المراد الأبيات الشعرية

قال أبو عبيد: يعني كان يستشهد به على التفسير (١).

والثعلبي ﵀ النحوي الأديب أكثَر من الاستشهاد بالشعر العربي في تفسيره، وكأنَّه كان يغترف من بحرٍ خضم، حتى أضحى تفسيره ديوانًا شعريًا يرجع إليه المفسرون والباحثون عن معاني ألفاظ القرآن الكريم، وغيرهم. بل إنه أصبح مرجعًا لتوثيق بعض الأبيات الشعرية، كما فعل السيوطي في كتابه "شرح شواهد المغني" (٢).

طريقة الثعلبي في المراد الأبيات الشعرية:

يتنوع أسلوب الثعلبي في ذكره لأبيات الشعر في تفسيره. ويمكن تحديد هذا الأسلوب في النقاط الآتية:

١ - يذكر البيت منسوبًا إلى قائله، مصرِّحًا باسم الشاعر.

ومن أمثلته:

أنشدنا أبو القاسم الحبيبي، قال: أنشدنا أبو الحسن العقيلي، قال: أنشدنا بشر بن موسى الأسدي، قال: أنشدنا الأصمعي لجعفر الصادق ﵁:

أثامن بالنفس النفيسة ربها. . . فليس لها في الخلق كلهم ثمن

بها نشتري الجنات إن أنا بعتها. . . بشيء سواها إن ذلكم غبن

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 281 (SanadKitab #18686, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.