Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 291

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سابعا: الجانب التاريخي

- ﷺ: يذكر عددها وأسماءها ونتفًا من سيرها.

كما وقع له عند حديثه عن آية النسيء، فقد تكلم على معنى الآية وسبب نزولها، ثم عقد فصلًا لبيان (معنى النسيء وبدء أمره)، ثم أعقبه بفصل في (الاختلاف في أول من نسأ) ويسوق الروايات المختلفة في ذلك.

كما نراه يعرض عند قول الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ. . . . . .﴾ [التوبة: ٤٠] لكثير من الروايات مسندة وغير مسندة في بيان بعض أحداث الهجرة.

وصنع نحو ذلك عند تفسير قول الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ. . .﴾ [التوبة: ١٠٠] حيث ذكر اختلاف المفسرين في المراد بالسابقين، ثم استطرد بذكر الاختلاف في أول من آمن برسول الله ﷺ بعد امرأته خديجة ﵂، هل هو علي بن أبي طالب ﵁ أم أبو بكر الصديق ﵁، وأطال في ذلك إطالة حقّها كتاب في التراجم لا في التفسير، ثم ذكر السابقين من الأنصار وأنهم أهل بيعة العقبة الأولى والثانية والذين آمنوا حين قدم عليهم مصعب ﵁، ثم شرع في ذكر مناقب مصعب ﵁ وأخباره.

ولم يلتزم ﵀ في عرضه لمرويات السيرة طريقة معينة، بل كان في غالب صنيعه يلفق القصص من روايات عدة يسوقها مساقًا واحدًا، كما صرح بهذا المنهج في غير ما موضع، فقد قال في ذكره لأحداث غزوة حنين: وكانت قصة حنين على ما ذكره المفسرون

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 291 (SanadKitab #18686, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.