قال الشاعر (١):
ما لي أراك (٢) كأني قد زرعت حصى ... في عام جدبٍ وَوَجْهُ الأرض صفوانُ
أَمَا لِزَرْعِى إبَّان فأحصدُهُ ... كما يكون لوقت الزرع إبّانُ
وهو واحد وجمع، فمن جعله جمعًا قال: واحده: صَفْوَانةٌ، بمنزلة تمرةٍ وتمرٍ، ونخلة ونخلٍ، ومن جعله واحدًا، جمعه: صُفِيًّا وصَفِيًّا (٣). قال الشاعر:
مواقعُ الطَّير على الصُّفِيِّ (٤)
قرأ (٥) الزهري: (صَفَوان) (بفتح الفاء (٦)، وجمعه صِفْوان) (٧)