(وإن كان مُعْسِراً) (١) وهو دليل قراءة العامة. والعسرة: الضيق والفقر والشدة. وقرأ أبو جعفر: (عُسُرَة) بضم السين (٢)، وهما لغتان.
قوله (٣) ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ أمر في صيغة الخبر، والفاء فيه لجواب الشرط، تقديره: فعليه نظرةٌ، أو فالواجب نظرةٌ (٤). ولو قرئ: (فنظِرةً) بالنصب على معنى: فليُنظَرْ (٥) نَظِرةً؛ لكان (٦) صواباً (٧)، كقوله تعالى: ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ (٨).
والنَّظِرَةُ: الإنظار (٩) والإمهال (١٠). وقرأ أبو رجاء، والحسن،