قال البصريون: لالتقاء الساكنين حرك إلى أخف الحركات. وقال الكوفيون: كانت ساكنة؛ لأن حروف الهجاء مبنية على الوقف، فلما تلقاها ألف الوصل، وأدرجت الألف، نقلت حركتها -وهي الفتحة- إلى الميم.
ومن قطع، فله وجهان:
أحدهما: نية الوقف، ثم قطع الهمزة؛ للابتداء، يقول الشاعر (٢):
لتسمُعنَّ وشيكًا، في دياركم ... الله أكبر، ياثارات عثمانا (٣)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 22 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.