فكان أكثر التوراة معاريضَ (١) وتلويحًا، من غير إيضاح وتصريح.
وقيل: هو بالعبرية: تور، وثور معناه: الشريعة (٢).
﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾: إفعيل من النخيل، وهو الخروج. ومنه سُمِّي الولد نجلا؛ لخروجه (٣).
قال الأعشى:
أنجب أزمان والداه به ... إذ نجلاه، فنعم ما نجلا (٤)
فسمي بذلك؛ لأن الله تعالى أخرج به دارسًا من الحق عافيًا (٥).