﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾: تفسيره وعلمه، دليله قوله تعالى: ﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ (١)، وقوله: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ (٢) (٣).
وقيل: ابتغاء عاقبته، وطلب مدة أجل أمة محمَّد ﷺ، من حساب الجُمَّل (٤)، دليله قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (٥): أي: عاقبة، وأصله من قوله العرب: تأول الشيء، إذا انتهى.
قال الأعشى:
ولكنَّها كانت تأول حبَّها ... تأول ربعيِّ السقاب، فأصحبا (٦)