واختيار الكسائي، والفراء (١)، والمفضل بن سلمة، ومحمد بن جرير (٢)، قالوا: إن الراسخين لا يعلمون تأويله، ولكنهم يؤمنون به، والآية راجعة على هذا التأويل (إلى العلم) (٣) بمدة أجل هذِه الأمة، ووقت قيام الساعة، وفناء الدنيا، ووقت طلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى (ابن مريم) (٤) ﵇، وخروج الدجّال، ويأجوج ومأجوج، وعلم الروح، ونحوها، مما استأثر الله ﷿ بعلمه، ولم يطلع عليه أحدًا من خلقه.
وقال بعضهم: يجوز أن يكون للقرآن تأويل، استأثر الله تعالى
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 56 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3781)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.