مال (١).
﴿بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾: وفقتنا لدينك، والإيمان بالمحكم والمتشابه من كتابك، ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ﴾: وأعطنا من عندك ﴿رَحْمَةً﴾ توفيقًا وتثبيتًا للذي نحن عليه من الإيمان والهدى.
وقال الضحاك: تجاوزًا، ومغفرة (٢).
وقال الصادق: لزومًا لخدمتك على شرط السنَّة (٣).
﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ وفي هذِه الآية ردٌّ على القدرية (٤).