وقال محمَّد بن إسحاق، عن رجاله: لما أصاب رسول الله ﷺ قريشًا ببدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق قينقاع (١)، فقال: يَا معشر اليهود، احذروا من الله تعالى مثل ما نزل بقريش يوم بدر، أسلموا (٢) قبل أن ينزل بكم ما نزل بهم، وقد عرفتم أني نبي مرسل؛ تجدون ذلك في كتابكم، وعهد الله إليكم.
فقالوا: يَا محمَّد، لا يغرَّنك أنك لقيت قومًا أغمارًا (٣)، لا علم لهم بالحرب (فأصبت فيهم) (٤) فرصة، إنَّا، والله، لو قاتلناك، لعرفت أنَّا نحن النَّاس. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (يعني: اليهود) (٥) ﴿سَتُغْلَبُونَ﴾ تهزمون ﴿وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ﴾: في الآخرة (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 84 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3809)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.