وقوله (١): ﴿وَأُخْرَى﴾ أي (٢): وفرقة أخرى ﴿كَافِرَةٌ﴾: وهم مشركو مكة، ورأسهم عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكانوا تسعمائة وخمسين رجلًا مقاتلًا، وكانت خيلهم مائة فرس (٣)، وكانت حرب بدر أول مشهد شهده رسول الله ﷺ، وكان سبب ذلك عير أبي سفيان (٤)) (٥).
(واختلف القراء في هذِه الآية: فقرأ عامتهم: ﴿فِئَةٌ﴾ بالرفع؛ على معنى: منهما فئة، أو: إحداهما فئة (٦).
وقرأ الزهريُّ: بالخفض (٧)، على البدل من الفئتين (٨). وقال ابن
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 90 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3815)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.