(فمن قرأ بالتاء: فمعناه: ترون، يَا معشر اليهود، أهل مكة مثلي المسلمين) (٣) (٤).
ومن قرأ: بالياء، فاختلف في وجهه:
فجعل بعضهم الرؤية للمسلمين، ثم له تأويلان: أحدهما: يرى المسلمون المشركين مثليهم في العدد، ثم ظهر العدد القليل على العدد الكثير بإذن الله- فتلك الآية (٥).
فإن قيل: كيف جاز أن يقول: ﴿مِثْلَيْهِمْ﴾ وهم كانوا ثلاثة أمثالهم؟
فالجواب أن تقول هذا كما تقول -وعندك عبد تحتاج إلى مثليه-
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 92 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.