في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ ، فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك. فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ ، فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ ! قال: (أحل عليكم) (١) رضواني، فلا أسخط عليكم أبدًا" (٢).
﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ ، فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك. فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ ، فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ ! قال: (أحل عليكم) (١) رضواني، فلا أسخط عليكم أبدًا" (٢).
﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 139 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3864)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.