أدري، إلَّا أن العرش يهتز في السحر (١).
وقال سفيان الثوريُّ: إن لله ريحًا، يقال لها: الصبحة، تهب وقت الأسحار، تحمل الأذكار والاستغفار إلى الملك الجبَّار.
قال: وبلغنا أنه إذا كان من أول الليل نادى مناد: ألا! ليقم العابدون. فيقومون فيصلون ما شاء الله، ثم ينادي مناد في شطر الليل: ألا، ليقم القانتون. فيقومون -كذلك- فيصلون إلى السحر، فإذا كان السحر نادى مناد: أين المستغفرون؟ فيستغفره أولئك، ويقوم آخرون فيصلون؛ فيلحقون بهم، فإذا طلع الفجر نادى مناد: ألا، ليقم الغافلون. فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم (٢).
وقال لقمان (٣) لابنه (٤): يابني! لا يكونن الديك أكيس منك؛