(﵇) (١) أن أمتي ظاهرة عليها، فأبشروا". فاستبشر المسلمون، وقالوا: الحمد لله، موعد صدق، ووعدنا بالنصر بعد الحصر، فقال المنافقون: ألا تعجبون (٢)! يمنيكم ويعدكم (٣) الباطل (ويخبركم أنه أبصر من يثرب (٤)) (٥) قصور الحيرة ومدائن كسرى، وأنها تفتح لكم، وأنتم إنما (٦) تحفرون الخندق من (الفَرَق (٧) لا تستطيعون) (٨) أن تبرزوا؟ !
قال: فنزل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (١٢)﴾ (٩) وأنزل الله تعالى في هذِه القصة قوله ﷿ (١٠) ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ الآية (١١).