وأنكر الآخرون هذا القول (١)، وقالوا: قد سمعنا العرب تقول قولًا تدخل الميم فيه مع ياء النداء، وأنشد الفراء:
وما عليك أن تقولي، كلما
سبَّحت، أو هلَّلت يا (الله ما) (٢)
اردد، علينا، شيخنا مسلَّمًا (٣)
قالوا: ونرى أن أصله: الله في الدعاء، بمعنى: يا الله. ضم إليها: أُمَّ، وحذف حرف النداء، يراد: يا الله! أُمَّنا بخير -أي: اقصدنا به- ثم كثرت في الكلام حتى اختلطت به، فحذفت الهمزة؛ استخفافًا، كقولهم: هلمَّ إلينا؛ أصله: هل أُمَّ إلينا؟ أي: اقصدنا، وأسرع. ثم
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 199 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.