وقال وهب: خرج الغنى والعز يجولان، فلقيا القناعة، فاستقرا. وقال عيسى ﵇ لأصحابه: لأنتم أغنى من الملوك. قالوا: كيف، يا روح الله، ولسنا نملك شيئًا؟ ! قال: أنتم ليس عندكم شيء، ولا تريدونها، وهم عندهم أشياء، ولا تكفيهم.
وقال (١) الشافعيُّ:
ألا يا نفس إن ترضي تموتي ... فأنت عزيزة، أبدًا غنيَّهْ
دعي عنك المطامع والأماني ... فكم من أمنية جلبت منيَّهْ (٢)
وقال آخر (٣):
أفادتني القناعة كلَّ عزٍّ ... وهل عِزٌّ أعزُّ من القناعةْ
فصيِّرها لنفسك رأسَ مالٍ ... وصيِّر بعدها التقوى بضاعةْ (٤)