قراءة العامة: بفتح الضاد، على المفعول (١)، وتصديقها قوله تعالى: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ (٢).
وقرأ عبيد بن عمير؛ (محضِرًا) بكسر الضاد (٣)، يريد أن عمله يحضره الجنّة، أو يسرع به، من: الحضور أو الحُضْر (٤).
﴿وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾: جعله بعضهم خبرًا، في موضع النصب، وأعمل فيه الوجود، وجعل ﴿عَمِلَتْ﴾ صلة لها -أي: وتجد عملها (٥).
وجعله بعضهم خبرًا مستأنفًا، وحينئذ (٦) يجوز في: ﴿يَوَدُّ﴾ الرفع، والجزم (٧)، ودليل هذا التأويل قراءة عبد الله بن مسعود: (وما عملت