سليمان بن داود بن إيشا، وآله: مريم وعيسى ﵈ (١).
وقيل: هو عمران بن ماثان (٢).
وإنما خص هؤلاء بالذكر، من بين الأنبياء والرسل، لأن الأنبياء والرسل بقَضِّهم وقضيضهم (٣) من نسلهم (٤) ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.
٣٤ - ﴿ذُرِّيَّةً﴾
نصب؛ على الحال، قاله الأخفش (٥).
وقال الفراء: على القطع؛ لأن الذرية نكرة، وآل إبراهيم وآل عمران معرفان (٦). وقال الزجاج: نصب على البدل (٧)، وقيل: على