الله فلا يعصه" (١).
وقال الأعشى:
(غشيتُ لليلى بليلٍ خدورا ... وطالبتُها) (٢)، ونذرتُ النذورا (٣)
ومن هذا قولهم: نذر فلان دم فلان -أي: أوجب على نفسه قتله.
قال جميل:
فليتَ رجالًا، فيكِ قد نذروا دمي ... وهمّوا بقتلي، يا بثينَ، لقوني! (٤)
﴿مُحَرَّرًا﴾ أي: عتيقًا خالصًا لله تعالى، خادمًا للكنيسة، حبيسًا
عليها، مفرغًا لعبادة الله ولخدمة الكنيسة، لا أشغله بشيء من الدنيا.
وكل ما أُخْلِص، فهو محرر، يقال: حرَّرْتُ العبد، إذا أعتقتُه،