قال: فعرفت مريم في وجهه شدة مؤنة ذلك عليه، فقالت له: يا يوسف (أحسن بالله الظن) (١)، فإن الله سيرزقنا (فجعل يوسف يرزق بمكانها منه فيأتيها كل يوم من) (٢) كسبه بما يصلحها، فإذا جاء به إليها وهي في الكنيسة أنماه (٣) الله ﷿ وكثَّره (٤) فيدخل عليها زكريا فيرى عندها فضلًا من الرزق وليس بقدر ما يأتيها به (٥) يوسف، فيقول: ﴿يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٦).
[٧٧٦] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٧) أخبرنا أبو محمد أحمد ابن عبد الله المزنيُّ (٨)، ثنا أبو (يعلى المَوْصليُّ) (٩) ثنا سهل بن زنجلة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 272 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3997)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.