فعله ولا نعته (١)، فتقول من ذلك: حدثنا مغيرة الضبي، ولا يجوز: حدثنا مغيرة الضبيَّة (٢).
(قوله تعالى) (٣): ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ أي: سامعه (٤)، وقيل: مجيبه (٥)، كقوله تعالى: ﴿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥)﴾ (٦) أي: فأجيبون (٧)، وقولهم: سمع الله لمن حمده. أي: أجاب (٨).
وأنشد (٩):
دعوتُ الله، حتى خفتُ أنْ لا ... يكونَ اللهُ يسمعُ ما أقولُ (١٠)