وروى الشعبيُّ عن ابن مسعود ﵁ قال: إذا اختلفتم في الياء والتاء، فاجعلوها ياء، وذكِّروا القرآن (١).
وروى عمرو بن دينار عن ابن عباس ﵄ قال: إذا كان الحرف في القرآن ياءً أو تاءً، فاجعلوها ياء (٢) (٣).
وأراد بالملائكة هاهنا جبريل وحده، وذلك أن زكريا كان الحبْر الكبير الذي يقرِّب القربانات، ويفتح باب المذبح، فلا يدخلون حتى يأذن لهم في الدخول، فبينما هو قائم (في المسجد عند المذبح) (٤)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 283 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4008)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.