بكسر الألف (١)، على إضمار القول، تقديره: فنادته الملائكة، فقالت: ﴿أَنَّ اللَّهَ﴾ لأن النداء قول (٢).
وقرأ الباقون بالفتح (٣)، بإيقاع النداء عليه كأنه (٤) قال: فنادته الملائكة بأن الله يبشرك (٥).
وقرأ عبد الله: (وهو قائم يصلي في المحراب يا زكريا إن الله يبشرك) (٦).
اختلف القراء في مستقبل هذا الفعل، وجملتها في القرآن عشرة: موضعان هاهنا (٧)، وفي سورة التوبة ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ﴾ (٨)، وفي