[٧٨١] سمعت أبا منصور الحمشاذي (١) يقول: قال عمر بن عبد الله المقدسي (٢): أوحى الله تعالى إلى الخليل إبراهيم ﵇: أن قل ليسارة، وكان اسمها كذلك: أني مخرج منكما عبدًا لا يهمُّ (٣) بمعصيتي اسمه حيي، فهبي له من اسمك حرفًا، فوهبت له أول حرف من اسمها فصار يحيى، وصارت امرأة إبراهيم ﵇ سارة (٤).
(قوله تعالى) (٥): ﴿مُصَدِّقًا﴾ نصب؛ على الحال (٦) ﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: عيسى ﵇ (٧)، سُمِّي كلمة؛ لأن الله تعالى قال له: كن فيكون من غير أب، فكان، فوقع عليه اسم الكلمة؛ لأنه كان بها. ويحيى ﵇ أول من آمن بعيسى ﵇ وصدَّقه، وكان يحيى أكبر من عيسى ﵉ بستة أشهر، وكانا ابني الخالة (٨) ثم قُتِل